مارَست دَهري وَجَرّبتُ الأَنامَ فَلَم
أَحمَدهُمُ قَط في جدّ وَلا لَعِبِ
وَكَم تَمَنّيت أَن أَلقى بِهِ أَحَدا
يسلي مِنَ الهَمِّ أَو يعدى عَلى النَوبِ
فَما وَجَدتُ سِوى قَومٌ إِذا صَدَقوا
كانَت مَواعيدُهُم كَالأل في الكَذِبِ
وَكانَ لي سَبب قَد كُنت أَحسبني
أَحظى بِهِ وَإِذا دائي مِنَ السَبَبِ
فَما مُقلّم أَظفاري سِوى قَلَمي
وَلا كَتائِب أَعدائي سِوى كتبي