رُحْ رَسُولُ إلى الحَبيبِ وقُلْ لَهُ
كُنْتَ الحبيبَ لنا وأنْتَ لَبيبُ
والآنَ لمَّا قَدْ تبِعْتَ غَوايةً
ماتَ الغَرامُ لكَ البَقا فتطيبُ
إنَّ المُحبَّ سلاكَ فابشِرْ بالمُنى
مِنْ نيْلِ مالا يرْتَضي التَّهذيبُ
وارتَعْ بروْضِ اللَّهو معْ أحبَابِهِ
واذهَبْ فأنْتَ لمَنْ تَشَاءُ حَبيبُ