عُمَرُ الطِّيبي اجْتَنَاهَا
فَازْدَهَتْ حُسْناً وطِيبا
ومِنَ الشَّرْعِ انتقَاهَا
فهْوَ قَدْ كَانَ المُصيبَا
كُلُّ مَنْ يَعْشَقُ حِبّاً
يُبْغِضُ فِيهِ المُريبا
ويَرَاهُ خيْرَ شخْصٍ
ويَرى النَّقْصَ سَليَبا
كيفَ والمُختارُ طَه
ذُو البَهَا كانَ الحَبيبا
فالزَمِ التَّعْظِيمَ واسْلُكْ
خَيْرَ نَهْجٍ يا لبيبا
نَسَبُ المُخْتَارِ شَمْسٌ
وسَنَاهَا لنْ يَؤُوبَا
طَاهِرٌ منْ كلِّ شَيءٍ
ما أتَى في السّرّ حُوبَا