مَنْ مُجِيري والحُبُّ قَدْ رامَ سَلْبا
وعَذَاباً لمُدْنَفٍ صَارَ صَبَّا
من جَوَاهُ يَصيحُ والوَجدُ لبَّى
يا مريضَ الجُفُونِ عَذَّبْتَ قَلْبَا
كانَ قبْلَ الهَوَى
صَحِيحاً سَويَّا
يا مليكَ الجَمالِ سَابي العِبَادِ
سَالِباً راحَتي بِطُولِ البِعَادِ
آه رِفْقاً بِحَقِّ طِيبِ الوِدَادِ
لا تُعَذِّبْ بِنَاظِرَيْك فُؤَادي
فَضَعِيفَان
يَغْلبَانِ قَويَّا