تخطَّ إلى المحتوى

في ساعدي قيدي ومن كبلا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

في سَاعديْ قَيْدي ومَن كَبَّلا

و مُنْهكي طَعْنًا ومَن قَبَّلا

في كُلِّ شبر دَاخليِ رَكعَةٌ

تَغتَالُ قَلبي ضَمَّ أو سْربَلا

وفي دَمي لَيلٌ عَلى صَخرَةٍ

يَصيحُ: قُومُوا.. كَرْبَلَا.. كَرْبَلا

وخَافقي كَالأمِّ أجفَانُها

تْهمي لمَن وَلَّى ومَن أقْبَلا

مَأسَاةُ عُمْري أنَّني شَاعرٌ

إنْ دَنْدَنَت آهَاتُهُ بَلْبَلا

زَوَّجْتُ شَيْطَاني بشَيطَانَةٍ

تْخشَى إذا غَنَّيْتُ أنْ تْحبَلا

وقَاتلي أنِّي إذا قُلتُ لَن

أحيَا حَزينَ القَلب مُسْتَقبَلا

قالت أَلَا يَكفيكَ؟! قُلتُ (المُنَى

لا تَأنَفُ الإلْحَاح ) لكنْ.. بَلى

ما حيْلَتي إنْ شئتُ إقنَاعَهَا

بالرَّفض، أو قَرَّرْتُ أنْ أقبَلَا؟

لي غَايَةٌ لا بُدَّ يَهدي إلى

ما في يَدَيَها الأنْبَلُ الأنْبَلا

بي ثَورَةٌ أُخرَى، وبي ثائرٌ

ما هَزَّ للإسفاف أو طَبَّلا

غَرْبَلْتُ أحبَابي إلى أنْ غَدَا

فَرْدًا بهذا الكَون مَن غَرْبَلا

واخترتُ أنْ أحيَا وَحيدًا كَما

يَحيَا الذي حَيَّا وما اسْتَقبَلا

ماذا أُريدُ اليَومَ؟ لا شَيءَ يا

قَلبي، وحَسبي منكَ هذا البَلا