ما كَانَ أزْهَاهَا وأبْهَاهَا
و أَلَذَّ بَسْمَتَهَا وأشْهَاهَا
لكنَّ هذا الشِّعْرَ أخرَجَني
منها، فَعَذَّبَني وأَلْهَاهَا
ما حُجَّةٌ في الحب وَاهيَةٌ
إلَّا وكانَ الشِّعرُ أوْهَاهَا
من قَبله كُنَّا بلا شُغَلٍ
ما كانَ أَفْطَنَني وأدْهَاهَا
واليَوْمَ يَسأَلُني وأسأَلُهُ
عَن قصَّةٍ مُذْ جَاءَ أنْهاهَا
وكَأَنَّنَا مَلَكَان في جَدَثٍ
كُلُّ الإجابَة حَوْلَناَ «ها ها»