لكمْ هوايَ الّذي ترتّلُهُ
حمامةُ الدّارِ ثمَّ تسألُهُ
عنْ أغنياتٍ سَكِرْنَ مِنْ شَغَفِ
الحنينِ عنْ ضحكةٍ تؤوّلُهُ
أحببتُ " إيليّا " قبلَ رؤيتِهِ
فقد رأيتُ الجمالَ يحملُهُ
لآخرِ الرّوحِ قربَ صَلْبتِنا
على نشيدٍ بتنا نظلّلُهُ
فلا النّشيدُ استظلَّ في دمِنا
ولا دمانا مجرًى يوصّلُهُ
لا أعلمُ مِنْ أينَ سأبدَأْ
فأمامكَ أقواليْ تصدَأْ
قلبي ككتابٍ فانظرْهُ
لترى الحُبَّ سطورًا تُقرَأْ
" محمودُ " لكَ الشّكرُ نديًّا
أُرسلُهُ واكتبْ لا تهدَأْ