تخطَّ إلى المحتوى

لا تعذليه فإن العذل يولعه

غير معروف

١١ بيت

النسيب

لا تعذليه فإن العذل يولعه

صب جرى لفراق الحى مدمعه

إليك عنه وكفى عن ملامته

قد قلت حقا ولكن يسمعه

جاوزت في لومه حدا أضربه

واللوم ليس عن التشبيب يرجعه

لمتيه في حبه جهلا بحالته

من حيث قدرت أن اللوم ينفعه

فاستعملي الرفق في تأنيه بدلا

من غلظة القول فالتأنيب يجزعه

قد كان مضطلعا بالبين يحمله

عليه ثوب التصابي ليس ينزعه

فهاجرته أحباه بلا سبب

فضلعت بخطوب البين أضلعه

يكفيه من لوعة التنفيذ أن له

قلبا تملكه شوق يقطعه

لا ينثنى الدهر عنه بل يحمله

من النوى كل يوم ما يروعه

ما آب من سفر الأ وازعجه

ريب الزمان بكاسات يجرعه

لا يستقر النوى حتى يحل به

رأى إلى سفر بالرغم يتبعه