حليف وجدك صب عشقه بادي
معذب القلب من صد وإبعاد
سلت سيوف التجني في حشاشته
حكام حسن أطاعوا في حسادي
نامت عيونهمو والصب من شجن
مستيقظ الجفن في نوح وتعداد
فا لمرضى لحاظ منك قد سفكت
دم المحب وما صبرى بمنقاد
هلا رحمتم فؤاد ملؤه شغف
أضناه ليل القلى منكم بإسهاد
ما زال ينهل كأس السهد مترعة
ليلا ويتبع اثر العائس الحادي
يا من تجنوا على أهل الهوى صلفا
ناهيكمو ما جرى من دمعي البادي
دعوا الوشاة فإن العاذلين لهم
شأن الجهالة في غور وانجاد
أما وحق الهوى العذري ولوعته
إن الجوى قاتل للمغرم الصادي
ملكتمو فاقبلوا شعرا أتيت به
رجاء حسن ختام عطر النادي