حسن الوداد أباح اليوم إنشادي
وحدّث العين تروى شرح إسناد
سألت دمعي جهر الحب يكتمه
فأظهر الوجد سرى بين حسادي
ناديت يا قلب حيث العز يهدينا
فكم تضل بذل الحب إرشادي
فهمي بك البرء إن مس الهوى مهجي
وصبح اللحظ جيش السقم إمدادي
هل بالقدود غزتك أسمر والبض
أم في الظباء أسير الأعين السود
من در كأس الهوى تيجان نشأتنا
فرشف راح اللما أنعم به زادي
يا صاح ذل الهوى عز وأطرب من
صدح البلابل أو من نفحة العود
فكيف تشكو قلوب راح نشوتها
وساقي الكاس فهمي صفو وراد
هذا الختام لأهل الحسن يزهره
روض الجمال فأجنت منه أعيادي