برء أتى بخطابكم
فسرى إلى جسمي السقيم
أم عقد در يزدهى
في جيد ذي حسن رخيم
أم أحرف سطرتها
يا أيها المولى الكريم
فشفت فؤاد متيم
يهدى السلام مع النسيم
من بعد ما قاسى من ال
أشواق ما فاق الجحيم
يفنى النوى منه ال
مدامع والجوى فيه مقيم
والحمد لله اشتفى
من لوعة الوجد الأليم
قد كان قبل خطابكم
مضنى فعاد به سليم