نفس تملكها إليك غرام
وجوى بين الضلوع مقام
ومدامع لولا بعادك ما غدت
تزرى غوادي الأفق وهي سجام
وكرى تنازعه السهاد فما صفا
للعين من بعد الحبيب منام
يا قلب من تهواه عنك قد اختفى
فأطل هواك وما عليك ملام
قل لاصطبارك ليس ذا وقت ال
زيارة فليعدو وعليه منك سلام
واسئل فؤادك هل له أمل بما
يشفى ضناه وفيه منك سقام
وترقب الطيف الملم فربما
صح المنام وصحت الأحلام
ملكتك الحاظ الحسان ولم تكن
تدرى بان اللحظ منه حسام
يا قلب كم تشكو إلى صبابة
ضربت لها بين الضلوع خيام
واجبت داعى الحب ثم شكوته
كيف الخلاص وفي الفؤاد سقام
لا أنت ممن يستطيع عن اللقا
صبرا ولا لك في السلو مرام
يا قلب قد اعيى غرامك حليتي
فاصبر عسى تتحقق الأوهام
ولرب ساحرة الجفون إذا بدت
عنت البدور لها وهنّ تمام
ان أقبلت فالشمس في رأد الضحى
أو ادبرت فعلى الكثيب سلام
نشرت ذوائبها فقال هلا الدجا
ما تحت جنحي غير هن ظلام
وترنحت تيها فما أحلى النقا
ورنت بمقتلها فما الآرام