ومن عجب سؤالك ما لهذا
تبدى لاعج الأحزان فيه
ألم تعلم بأني مستهام
أقاسي لوعتي وجدوتيه
وما حزني لتيه قد تبدى
ولا وجد بقلبي أصطليه
ولكن باء عذالي بفوز
وجاؤا بالذي لا أرتضيه
واثنوا عطف من أهوى لهجري
على رغم وان لم يتبغيه
فأضحى يرتجى وصلى ولكن
تمانعه مداراة السفيه
فيبدى لي جفاء واعتذارا
بأن الأمر ليس كما يريه
نعم صدق الحبيب ولم يخالف
سبيل الحق فيما يدعيه
فقد سلقوا بألسنة حداد
حبيبي وادعوا ما ليس فيه
وحالوا بينه حسدا وبيني
ونال فؤادهم ما يشتهيه
فيا فكرى اشتغل فيما تراه
ويا حال التعجب فالزميه
أيغلبني العذول على حبيبي
الأموات يباع فيشتريه
ولست بعاجز عنه ولكن
ملازمة الحيا شأن النييه