تخطَّ إلى المحتوى

أيها الناظم للشعر ترن

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أيُّها النَّاظِمُ لِلشِّعْرِ تَرَن

نَّمْ بنَخْلٍ فِيهِ شِعْرٌ ملْهِمُ

مِن نَضيدِ الطَّلْعِ يَجْلُو تَمْرُها

غَذَّتِ المُجْهَدَ إِذْ يَعْتَصِمُ

صاعِدٌ مِنْها مِنَ الخُوصِ صَدًى

يَسْألُ الرَّحْمٰنَ سُقْيا تُطْعِمُ

هَزَّتِ الجِذعَ إليها مَرْيَمُ

أطْعَمَتْ أُمًّا بِها تَعْتَصِمُ

مِنْ عُذُوقٍ رُطَبٌ ها اسَّاقَطَتْ

وَقُطُوفٌ أَتْمَرَت تُلْتَقَمُ

مَنْ تَغَنَّى بِكِ أُعطى بِكِ إِلْ

ياذةً إيقاعُها يُسْتَلْهَمُ

أنْتِ لِلأَرْضِ كَتِيجانِ شُمُو

خٍ، سُمُوٍّ، مِنْكِ تَغْنى الأُمَمُ

كَمْ مِنَ الآياتِ أعْلَتْ شَأْوَها

في جِنانِ الخُلْدِ مِنْها نَطْعَمُ

إِنْ تَصُونوا النَّخْلَةَ الدَّرْءُ لَكُمْ

قالَ مَنْ أثْنى على مَنْ يُكْرِمُ

قالَ فيها لِلسَّقِيمِ البُرْءُ مِنْ

دائِهِ، يا سُعْدَهُمْ مَنْ أُطْعِمُوا! (١)

أنتِ لِلْمُسْلِمِ أُخْتٌ وَبِسَبْ

عٍ يُرَدُّ الضَّرَرُ المُحْتَدِمُ (٢)

بَلْ هي العَمَّةُ لِلإنسانِ، صِبْ

غَةُ ربِّي، ما ارْتَضاهُ الحَكَمُ (٣)

تَمْرَةُ الصَّائِمِ لَوْلاها لَما

طابَ إِفْطارٌ وَيُبْلَى الأصْوَمُ

كُلُّ بَيتٍ قَدْ خَلا مِنْ تَمْرِها

آلُهُ جَوْعَى، يَقُولُ المُلهَمُ (٤)