تخطَّ إلى المحتوى

يا من عذابي لها دوما بدا فرضا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يا مَن عَذابي لها دَومًا بَدا فَرْضا

وَشَهْوَةُ الوَيلِ فيها قَطُّ لمْ تَرضَ

تَسْتَكْثِرُ الوَهْمَ لو في الحُلمِ راوَدَني

كَم يَغْضَبُ السُّحْتُ مِن سُحتٍ بِها أمضى

! يا جُودُ! أين الهَوى؟! أمْ أنَّها صَنَمٌ؟

" كَمْ دِنْتُ في سُحْتِها، جُودي غدا قَرْضا "

تُفشي بِجِسمي حَريقًا وَهْيَ ضاحِكَةٌ

يا سُنَّةَ الحَرْقِ هَلْ حَرقي سَرى فَرْضا

، لَو يَنطِقُ النَّحْتُ قال الصَّمتُ يَكْفُرُني

لَمْ أُفْضِ ما بالُنا لَكِنَّهُ أفْضى

وَيلي مِن اِمْرَأَةٍ ذا الصَّمْتُ يَعْبُدُها

وَالوَحْشُ مِن صَدِّها قَد يَنْتَهي رَكْضا

وَلَسْتُ أذْكُرُ أنِّي مِن لَواعِجِها

قَد غِبْتُ عَن بَحْرِها، بَل خُضتُّهُ حَمْضا

وَقَدْ تَصَفَّحْتُ أمواجًا لها، جُزُرًا

فَلَم أجِدْ صَفْحَةً تَزْهُو بِما أرْضى

كَأنَّما الوَصْفُ لِلذُّكْرانِ مَعْصِيَةٌ

وَفي هَواها احْتِمالُ المَوتِ لا يُقْضى

وَكُلَّما صَوَّبَتْ سَهْمًا إلى عُمُري

زادتْهُ خُلْدًا وَعَيشًا فيهِ لا قَبْضا

وَالبُكْمُ كَمْ سألُوا: بُحْ يا مُسَيلَمَةٌ

والصُّمَّ أُسْمِعُهُمْ ذا الشِّعْرَ ذا نَبْضا

" وَما تَزَحْزَحَ شِعري قَيدَ قافِيةٍ "

عَن مَذْهَبِ المَسِّ عَهدًا فِيه لا نَقْضا

أنا الَّذي كُلَّما اسْتَنطَقْتُ قافِيةً

أُورِدتُّ مِن حَرْفِها حَوضَ الهُدى وَمْضا

كُلُّ القصائدِ حُبلى، نُطفَةٌ بِدَمٍ

إلَّا قَصيدَتَها... عَذراءُ لا تَرْضى

يا مَن أصابِعُها قَد شاعَرَتْ أُمَمًا

في الطَّيرِ وَالجِنِّ... شِعري طَرْفَهُ غَضَّا

فَلْتَخْفِضي لي جَناحَ الذُّلِّ مَرْحَمَةً

إنِّي إلى الشُّعَراءِ الوَحْيُ يُسْتَرْضى

ما الحَلُّ في امْرأةٍ تَهوى مَصارِعَنا

في الشِّعرِ وَالحُبِّ؟!... زادَتْ في الجَوى! المَرضى؟

وَاللَّهِ ما نِلتُ مِنها في الكلامِ سِوى

أنِّي تَمَنَّيتُ غَيرَ الأرضِ ذي أرْضا