ألأنني جاهرت يا «نجوايا»
تبدين صدّاً تُؤْثرين أسايا؟
يا أنتِ يا كلّ الملاحة في الدّنا
هل تقبلين مذلّتي وضنايا؟
لو كنتُ أعلم ما كشفْتُ لكِ الهوى
وكتمتُ في قلبي الحزين لظايا
«نجوى» ظننتكِ تحفظين مودتي
لكِنْ أضعْتِ مع الزمان هنايا
«نجوى» غرامي لم يكن أكذوبةً
إني عشقتك والهوى بدمايا
«نجوى» مقاديرُ الزمان تسوقني
والحبّ سهمٌ نافذٌ بحشايا
إن هُنْتُ عندك سوف أردع خافقي
ولسوف أضحكُ إن أردتِ بكايا
أو إن بدا لي منك طرْفٌ رافضٌ
فعزازتي في البعد يا «نجوايا»
كم من فتاةٍ لم تكُنْ في خاطري
باحَتْ تريد مودّتي ورضايا
أقصيْتُها عني وقلت لها ابعدي
تلقيْنَ في دنيا الغرام سوايا
الحبّ يا «نجوى» لقاءٌ باسمٌ
لا تُطفئي يا «نَجْوُ» نورَ رجايا
لا تعجبي حبّي يزيد ضراوةً
في خافقي هل تسمعين ندايا؟
إن كان قلبك مثل قلبي فلنعِشْ
وإليك دقّات الفؤاد هدايا
من ذا الذي يهواك مثلي في الورى؟
لا لن ترى عيناك مثل هوايا