صادرتِ رسمَكِ رفّ قُرْبَ خيالي
وظننتِ أني فيه لستُ أبالي
وحسبتِ أني عابثٌ لا أبتغي
غيرَ التياعك في الهوى ونوالي
حسناءُ إني في هواك متيّمٌ
عيناك أرجعتا شباب خيالي
وغدوتِ نبعًا في مهامِهِ وحدتي
وأحلْتِ قفر العمر نبض لآلي
لا لن ترَيْ مني مودّة عابثٍ
خان المودة فالوفاء خِلالي
والصدق في طبعي وحبّك حِرزه
فتعالي يا أُنْسَ الحياة تعالي
هيّا بنا فالدهر باسطُ كفّهِ
طاب الزمان تعطّفي بوصالي
أنتِ الحبيبة ليس غيرك في الدنا
من فاز بي ثم استقر ببالي