ضاقت مذاهبنا وعزَّ المطلبُ
والموت يأسرنا فأين المهربُ
يا نفس لا تخشي عقوبة صائلٍ
لا شيء في دار المكاره يعْذُب
صبرًا على نُوَبِ الزمان فإنها
ساعات عمرٍ عن قليل تذهب
والمرء ما بين الحوادث حادثٌ
حتى بأظفار المنية ينشب
لا خير في هذي الحياة بسرمدٍ
كلا! ولا للشر وعدٌ يُضرَب
لكنها دولٌ وتاراتٌ فمن
يرضى بها يومًا فدهرًا يغضب
عش ما استطعت منعمّاً أو بائسًا
فالكل في هذا العراك يُدَرَّب