«رُدينُ» حبيبةُ العمرِ
تحاكي طلعة البدرِ
سباني حسنها الأخّا
ذُ، في تيّاره السحري
ونظْرتها إذا نظرت
ردينيٌّ فرَى صدري
وبسمتها حماها الل
هُ، تشفي شاكيَ الضّر
أعادتني إلى دنيا ال
هوى والليل والشّعر
وأحيتْ بي شباب الأم
سِ، أشدو حبّيَ العذري
وداعًا عالمَ الأحزا
نِ، والوحدة والقهر
يعيش الشعر في ظلّ ال
هَوى، والحبّ - والطهر
فلا شِعْرٌ بلا حبٍّ
ولا مجدٌ بلا شعر
يَزِينُ الشعر يحكي قصْ
صَةَ العشّاق للدهر
سيبقى قلبيَ الولها
نُ، يشدو في هوى بدري
سيروي من تباريحي
ومن أيّاميَ الغُرّ
ومن موجةِ آلامي
إذا ما أزعجَتْ فكري
ومن روعةِ أحلامي
بدنيا الوصل لا البتر