نادِ بالبشرى ذوي الإسلام كيْ
يطفئوا نارًا لها في القلب كيْ
أيقظِ الوسنانَ منهم في دجى
غفلةٍ واقصد بهذا كلَّ حَي
واروِ عني لهمُ ما قلتُه
علّهم أن ينظروا عطفًا إليْ
معشرَ الإسلام هبّوا من كرًى
عَمَّكم حتى يعود النشرُ طَي
هذه أنوار شرع المصطفى
يهتدي نورًا إليها كلُّ حي
في الورى كنتم أُسودًا والورى
أنتمُ، أين تميمٌ أين طَيْ؟
أين قحطانٌ وعدنانُ الألى
أورثوا همدانَ مجدًا ولؤي؟
كيف أصبحتم سِخالاً راعها
في فلاةٍ من سباع الكفر عيْ؟
هل عدلتم ويَحكم عن عزكم
والهدى جهلاً إلى ذُلٍّ وَغي
أم رغبتم في نقودٍ صاغها
غيرُكم ما إن لكم من تلك شي
أم ظلِلْتُم في التواني عندما
كاد يخوي بكمُ البنيان خَي