آهٍ من الدنيا ومن ضوضائها
يشقى بها من كان من أبنائها
أما الذين تزهّدوا وتجردوا
فهمُ الذين تحصّنوا من دائها
إن الحياةَ تحوكُ من نعمائها
فخًا لتسحبهم إلى ضرّائها
لا فرق بينَ مخرِّبٍ أو مصلحٍ
ما دمتَ إنسانًا فمن أعدائها
وعصيّةٌ ليست تدومُ ورغم ذا
أعمارهم تفنى على إرضائها!