نَظمتُ قَصائِدي
وانّتظرتُ مَّصائِري
ولَكنّ لَا أَعرِِف
مَا هِي حِيرَتي..
إِستَجوَبتُ نَفسِي كَثيراً
فَقلت مَا هِي إِلَا سَاعةٌ تُلاقِينِي
أَبحثُ عَنّ الحُب
أو عَنّ الأَملّ الذِي يَنتَظُرنِي
و أَمَا عَنّ مُجريَات تَارِيخِي
و وَاقِعي الزَمّانِي
إِمَا عَنّ إِحدَاثِياتُ وِجدَانِي
و قَلبِي المَكانِي
و إمَا عَنّ حَقائِق و وَقَائِع عُروبَتِي
و مَصيرُ وَطنِي
أَو أُنّظمَّ القَصائِد و الأَشعَار
بِكَافَه البُحورِ و تُغرقنِي
لَقدّ قُلتُ لِنفسِي أَنّ السَعادَة
آتيةٌ لَا رَيبَ فِيهَا و تُسعِدنِي
بِمختَلفِ أَطيَافَهَا و بَينّ السُطورِ
و الحُروفِ و تَكتُبنِي...