تخطَّ إلى المحتوى

سرور من وداد السعد بادي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سرورٌ من ودادِ السّعد بادي

يلوحُ على البسيطةِ بازديادِ

وجاء مهنِّئًا في كلِّ قطرٍ

ببِشْرٍ لائحٍ في كل نادي

فنعمَ مسرَّةٌ دانتْ وعمَّتْ

فكلٌّ قائلٌ أحيتْ فؤادي

بها الأرواح صارت في ابتهاجٍ

بما نرجوه من نيْلِ المُراد

بتوليةِ الوزارة مَنْ تَسمَّى

بخيرِ الدينِ مرفوعِ العِماد

هُمامٌ عدْلُه أدلى بنفعٍ

على توفيقِ رأيٍ بالسَّداد

بأقوَم للمسالك كان منه

بإخلاصٍ لعلمٍ مُستفاد

فأبدعَ في جزالتِه فشادَتْ

معانيه إلى الرتبِ الصِّعاد

تصرَّف ذا السنين بما يراه

فجاء الربحُ من بعد الكساد

جرَى بسياسةٍ أوفتْ بعدلٍ

فعاد صلاحُنا بعد الفساد

وصار الأمن في الطّرق اللواتي

مُعطَّلةُ العُبور بكل عادي

على العدل البراهِنُ واضحاتٌ

بِخِصْبِ الأرضِ بالسُّحب الغوادي