تخطَّ إلى المحتوى

أيها الفاضل الزكي المعلى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أيها الفاضلُ الزكيُّ المعلَّى

مَن له في القريض خيرُ المباني

وأيادٍ عجيبةٌ ما لمثلي

أن يُرَى آتيًا بها أو يُداني

أطربَتْنا حسناءُ جاءتْ بودٍّ

وخُلوصٍ بذي المعاني الحِسان

بنتُ فكرٍ قد ازدهَتْ في حُليٍّ

ما حواها البديعُ في هَمَذان

فلك اللهُ يا خليلي مُمَدّاً

بمَراجيكَ من بلوغ الأماني

حيث تمَّتْ في صَحْبِ خير البرايا

ورجالِ الهدى بكلِّ مكان

مثل بابِ الرفيعِ ثم الجناح ال

أخضر المحتوم على الأعيان

ولك النَّفعُ في زيارةِ سُحنو

نِ المسجَّى بباب نفع المداني

وعطاءٌ من الجناب المعلَّى

مَنْ تسامى ببيعة الرضوان

طالعُ السَّعدِ قد حباكَ بما قد

نلتَه سيدي فكنْ في أمان

يا سليلَ الأفاضلِ الحائزين ال

مجدَ بالسَّبقِ من قديم الزمان

جَدُّكَ الخيِّرُ السنوسيُّ إمامٌ

بعلومٍ زكا على الأقران

فأتيْتُم من بعده في اتِّساقٍ

يَقتدي بِعُلاكمُ النَّيِّران

فجزاكمُ الإلهُ خيرَ جزاءٍ

ووُقيتَ العِدى وشرَّ الهوان

ثم لا زلتَ لابسًا ثوبَ عزٍّ

وافتخارٍ سما به المَلَوان