على متن الغمامة.. كان الرحيل
لذكرى ممتلئة بالحنين
الليل.. يمضي لنهاية مقفرة
استبق ألذكريات.. أطرقُ ابواب السنين
الارق الندي يجمعُ خيوط ليلٍ آخر
يترأى أمام حدقات العيون
يرسمُ خارطة المستحيل
على وجوهٍ مكفهرة
في الاعماق تسكنُ الجروح
لتحيي جذور الاسى من غياهب الصمت
تخترقُ الاحشاء
تغفو للحظات على وتر الامل المستقيل
بجنونٍ.. أحاول
أن لا أجرح الذكريات
أصحو على دفة الوجد
فأبصرُ وجهكِ يتبعُ كل التفاصيل
إيغالي في الرحيل
سيجعلُ الذكرى سطورا
للحكايا الساهرة بأضلعي
ليقرأني شوقا
يعكسُ مرآة صمتي
وجهكِ
يكتبُ اسمكِ في قاع روحي
يغزو الحنين أدمعي
في مدني المستباحة
رسمكِ ينامُ في فظاء ألجفن
لُيسقيه ألسهاد
قطرات دمعٍ
ترحلُ بي لدنيا من الاشواق
حاملا أشعاري.. أوراقي
لأعيش وقع ذكريات
سقت كوؤس الرحيل
أسندبادكِ أنا؟
الذي أضاع مقله عينه
في ليلٍ بهيم
ضاعت بين الدروب سنينه
العودةُ شيءُ مستحيل
أرتضيت الوحدة
لذكراكِ اتاملُ!!
متى يحين اللقاء
بعد الرحيل.