لَا وَلَوْمِ الرَّقِيبِ وَقْتَ التَّلَاقِي
وَاتِّحَادِ الْإِثْنَيْنِ بِالْإِِعْتِنَاقِ
وَارْتِضَاعِ الْفَمَّيْنِ مِنْ بَرْدِ رِيقٍ
طَيِّبٍ طَعْمُهُ لَذِيذِ الْمَذَاقِ
وَعِتَابٍ خِلَالَهُ ضَحِكَاتٌ
لَا عِتَابَ الْقُطُوبِ وَالْإِطْرَاقِ
وَحَبِيبٍ أَتَى عَلَى غَيْرِ وَعْدٍ
يَنْقُرُ الْبَابَ بَعْدَ طُولِ فِرَاقِ
لَا أَطَعْتُ الْعَذُولَ فِي لَذَّةِ الْكَاسِ وَلَا لُمْتُ عَاشِقًا فِي اشْتِيَاقِ
بَانَ عَنْهُ حَبِيبُهُ فَهْوَ حَيٌّ
كَابْنِ مَوْتٍ مَا إِنْ لَهُ مِنْ رَاقِي
فَهْوَ مِنْ مَاءِ دَمْعِهِ فِي ابْتِلَالٍ
وَهْوَ مِنْ حَرِّ وَجْدِهِ فِي احْتِرَاقِ