يا فائقَ الخُيَلاءِ مَه
دَعكَ الغِوايَةَ وَ العَمَه
قُبِّحتَ لا طُهرًا عَرفتَ
و لا رَعَيتَ المَكرُمَة
قُل لي بِمَ استَجمَعتَ
ضِحكًا مِثلَ قِردِ المَشأمَة؟
تًغتابُني وَ تُسيءُ لي
أينَ الرَّشادُ لِتلزمَه؟
َألَئِن شَتَمتَ مُبَرَّأً
بَغيًا عَليهِ وَ مَظلَمَة
فَأصبتَ مِن ضَحِكِ اللئامِ
تَعُدُّ ذلكَ مَغنَمَة؟
يَنزُونَ حَولَكَ كالقُرودِ
لقد جَمَعتَ الشِّرذِمَة
ضُمِّي صِغارَكِ وَ احضُنِيهِم
يا رَؤُومَ المَرحَمَة
أنا لن أُطِيلَ ولو أَرَدتُ
فَإنَّ ذامَكَ مَلحَمَة
غُلفُ القلوبِ بها التَقَيتُم
وَ النُّفوسُ المُعدَمَة
فَنَبذتُكُم
كالبَدرِ تاهَ
عَلى دُروبٍ
مُظلِمَة