فؤادٌ مِن حَبيبتِهِ أرقُّ
و شَدوٌ يَتبَعُ الأحلامَ طَلقُ
عَذيريَ من هوىً قد ذُبتُ فيهِ
فما بَيني وما أُجريهِ فَرقُ
قوامٌ غار غُصنُ البانِ مِنهُ
ولَحظٌ كادَ عن قلبي يَشُقُّ
يُتيِّمُنا الجَمالُ إذا تَجَلَّى
وَ يُلهمُنا الجَمالُ إذا يَدِقُّ
أريدُ وصالَها وَ أصُدُّ عَنها
وما في الحُبِّ أو في الشًّوقِ مَحقُ
تُدَلِّهُني بِقولَتِها اصْطَبَرنا
وَ مثلُكَ عَفَّ لا يُصبِيهُ عِشقُ
وَ ما شَيْنُ الوصالِ نَرومُ مِنكم
هُنالكَ لِلوصالِ الحِلِّ طُرقُ
أُعيذُكً أن تُكاذبَني بِوُدٍّ
و لَمْ يُرَ عَنهُ بُرهانٌ وَ صِدقُ
أَ عاذلَتي وقاتلَتي الهُوَينا
فَسُوءُ الظنِّ بالأحبابِ رَنقُ
وحَسبي من فراقِكِ ما ألاقي
و حَسبُك من غَمامِ الدَّمعِ وَدقُ
دَعِي شَكّاً يُريبُكِ واطمَئِنِّي
فَإنَّ الحُبَّ لِلأحرارِ رِقُّ
لَعلَّ القصدَ أن نزدادَ شوقا
و ما في الوُسعِ أنْ يَزدادَ شَوقُ
وً أعلمُ ما وفاؤُكُمُ وقَدري
لًدَيكِ وأنَّني بِكُمُ الأحقُّ
سَيَجمَعُنا بِكٌم يومٌ قَريبٌ
وَ عِندئِذٍ لَكم حَقٌّ وحَقُّ