تخطَّ إلى المحتوى

رسمت بك العلياء بسمة

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

رَسَمَت بِكِ العَلياءُ بَسمَة

وَ لَمَعتِ في الأحداثِ نَجمَة

ما البِرُّ يَعرِضُ حائِراً

إِلَّا وَ يَأمُلُ مِنكِ حَسمَه

قَد كنتِ رَوضَ مَكارمٍ

يَزكُو شَذاً ويَرِقُّ نَسمَة

مِن سَهلِهِ وَ مُروجِهِ

نَأتَمُّ أيكَتَهُ وَ كَرمَه

يَجري بِهِ النَّهرُ الحَفِيُّ

فُكُلُّنا مَوفورُ قِسمَة

أمضيتِ سَعيَ رِكابِنا

سَعياً تَوَدُّ الطُّرقُ لَثمَه

لا بأسَ إِن بَعُدَ الطُّموحُ

شَحَذتِنا عَزماً وَ هِمَّة

أَعدَدتِنا لِلمَكرُماتِ

أنِ احفَظُوا إِلًّا وذِمَّة

وأشرتِ لِلقَصدِ النَّبيلِ

تَلَمَّسُوا ألَماً وغُمَّة

والدَّارُ مِنكِ ازَّيَّنَت

دارَ احتواءٍ دارَ عِصمَة

كَرَمٌ تَوالَى الخَيرُ مِنهُ

فَكيفَ يُنهي الوَصفُ نَظمَه

لو كانَ يَملكُ ما اكتَفَى

حَتَّى يَرى اسمَكِ طابَقَ اسمَه

لَم يُغرِنا بَدرُ السًّماءِ

فأنتِ تَأتَلقينَ حِكمَة

شَنَّفتِ آذانَ الدُّجَى

بِسَناً يُكَشِّفُ كُلَّ ظُلمَة

رَتَّلتِ مِن آياتِهِ

كَم خَتمةٍ لَكِ إِثرَ خَتمَة

يا آلَ بَنجرَ وَدِّعُوا

ألَقاً تَباعًدَ أَن نَضُمَّه

شَمساً نُوَيلاتِيَّةً

نَثَرَت شُعاعاً لَم تَلُمَّه

سَيَظَلُّ يَكفُلُ ذِكرُها

دَرءَ الشُّجُونِ المُدلَهِمَّة

فَخُذوا بما كانت تُرَدِّدُ

في النَّوازِلِ والمُلِمَّة

أُمَّاهُ فُرِّقَ دَمعُنا

فَجراً ضُحىً زُلُفاً وَ عَتمَة

لَكن سَنُرضِي رَبَّنا

صَبراً وَ يُمضِي اللهُ حُكمَه

يا ربُّ لا يَشقَى الحَزينُ

إذا دَعاكَ لِما أهَمَّه

يا ربَّنا أََتمِم لَها

عَفواً وَ مَغفرةً وَ رَحمَة

وَ اجعَل مَثوبتَها الجِنانَ

وَ آتِها فَضلاً ونِعمَة