جَدِّدي عَهْدَ حُبِّنا وَ اغْمُرِيني
يا مِثالَ الْوَفا بفَيْضِ حَنانِكْ
وَ أهِلِّي عَلى زِيادَ بِوَجْهٍ
مُسْتَمِدٍّ سَناهُ مِنْ إيمانِكْ
وَ أَدِيمي عَلَيْهِ هاطِلَةَ الْوُدِّ ..
وَ مُدِّي الظِّلالَ مِنْ رَيَعانِكْ
وَ أَعِينيهِ بِابْتِسامِكِ إنْ هَبَّ..
يَصُدُّ الرِّياحَ عَنْ جَذَلانِكْ
وَ اعذُرِينِي فَلَسْتُ أَمْلِكُ يا " إيمُ "..
جَزَاءَ الْقَلِيلِ مِنْ إحْسانِكْ
نَهْرُكِ الْغَمْرُ أَيْنَ مِنْهُ عَطَائِي؟
لَنْ أُرى واصِلاً كَدَفْقِ جَنانِكْ
رَوْضَةَ الْحُسْنِ باتَ طائرُكِ الْحالِمُ
.. يُحْيِي الْهَوى عَلى أَغْصانِكْ
إِنَّ مِيلادَكِ الْمُبَجَّلَ ذِكْرى
زَفِّ وِجْدانِهِ إلى وِجْدانِكْ