تخطَّ إلى المحتوى

وحيد بدرب الشوق ولهان واقف

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وَحيدٌ بِدَربِ الشَّوقِ وَلهانُ واقِفُ

يُرِيهِ النَّدَى أنَّ الزُّهورَ ذَوارفُ

تَهَيَّمَني رِئمٌ فأمسَيتُ هائمًا

وَقَد نَظَرت شَزرًا إِلَيَّ العَوارِفُ

كَلِفتُ بِها كَالبَدرِ خَلفَ خِمارِها

تَرِقُّ حَواشِيها وَتَزهُو الْمَعاطِفُ

نُبادِرُ لِلُّقيا عَلَى غَيرِ مَوعِدٍ

وَنَجتازُها إذ باعَدَتنا التَّنائِفُ

وَيُوحِي إلَينا الشَّوقُ أنَّا سَنَلتَقي

فَتُسعِدُنا أقدارُنا وَتُساعِفُ

تَمُرُّ فَتُهدي لِلنَّسائِمِ عِطرَها

فَشَوقِي إلى لَثمِ النَّسائِمِ جارِفُ

رَمَت بِسِهامٍ لَمْ تُصِبْ غَيرَ مُهجتي

ثَواقِبَ فَتكٍ لا تَراها الطَّوارِفُ

دَنَوتُ فما اسطَعتُ الكَلامَ وَلَم يَخَف

كَخَوفي إذا ما أبصَرَ المَوتَ خائِفُ

إذا كُنتَ في شَتَّى أُمُورِكَ تالِفًا

فَخُذ بِالَّتي تُثنَى عَلَيها المَتالِفُ

أَيَقتُلُني أهلُوكِ؟ أنتِ تَبَسَّمِي

لِتُحسِنَ قَتلي اللَّامِعاتُ الخَواطِفُ

سَآتيكِ لا ألوِي عَلى الغَيرِ مُقبِلًا

إِليكِ وإن كانَ الرَّدَى ما أصادِفْ

أَيَخمُدُ بُركانُ الهَوى في صُدورِنا

وتَسكُنُ في هذا البُعادِ العَواصِفُ؟