تخطَّ إلى المحتوى

هذا تغافل راضيا وتناسى

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

هذا تَغافَلَ راضِيًا وَتَناسَى

أفلا يُجِلُّ مِنَ الظِّباءِ خُناسا؟

حَفظَ الوَفاءَ وما وَفَيتُمْ ذَرَّةً

تَجزِيهِ مَن رَكَزَ الوَفاءَ أساسا

لَو أدركََ العُشَّاقُ رَحمَةَ قلبِهِ

لَرَوَوهُ في أخبارهِم نِبراسَا

وَلَحَدَّثوا الأقمارَ مِن شُرُفاتِهِم

عَمَّن يُسامِرُ نورُهُ الجُلَّاسا

ما بَثُّهُ إلَّا نَسائمُ رِقَّةٍ

تَجري طَواعِيَةً وَتَغشَى النَّاسا

وَرُؤاهُ أربَكَتِ الرُّبٰى بِبَديعِها

فالغُصنُ يَسألُ لِلطِّباقِ جِناسا

لا تَجمَعِ الأصدافَ في شُطآنِهِ

فالبَحرُ يُهدِي اللُّؤلُؤَ الغَطَّاسا

يا حِبُّ أينَ خِصامُنا وَجِدالُنا

أيَّامَ حُسنُكِ يَحبِسُ الْأنفاسا؟

أيَّامَ لَم أفرَحْ بِوَصلِكِ عابِرًا

ورَصَدتُ ما تُخفِينَ كَيْ لا آسَى

أيَّامَ يَجثُو القَلبُ دونَكِ ذِلَّةً

وَأري غُرورَكِ عِزَّةً وَحَماسا

لا تألَفي الظُّلماتِ إنَّ جَفاءَنا

يَطَأُ القُلوبَ وَيَقمَعُ الإِِحساسا

هذا حِصارُكِ وَاللُّهامُ عَرَمرَمٌ

سُدنا وَأَشبَعنا الحُرُوبَ مِراسا

أأميرةَ الحِصنِ المَنيعِ استَسلِمي

أنا لَن أَعودَ فَفَرِّقي الحُرَّاسا