لا زالَ وصلُكِ غيرَ ما تَعِدينا
أجدُ الحلولَ وأنتِ لا تَجدينا
لا زالَ عِشقُك في الفُؤادِ حَفظتُهُ
لِيحارَ فيهِ العاشقونَ دَفينا
إنِّي أُبعثرُ في القَصائدِ سِرَّنا
فَلأجلِ واحدةٍ ذَكَرتُ مِئينا
ضَلَّلتهُم فَكما أُشيرُ لِنرجِسٍ
فيهِ العَبيرُ أعانقُ النِّسرِينا