تدرينَ ذاك بلاؤُنا
يُؤذي الحشا ويقال حُبُّ
وشِفاؤُنا ممَّا بنا .
أنْ يمحوَ الهجرانَ قربُ
والقلبُ في الصَّبرِ الجميلِ
و ما لِمَنْ تَبِلَتْهُ قلبُ
يا ليتَ تُربةَ أرضِنا
بُلَّتْ بِرِيقةِ من نُحبُّ
لِيُتاحَ أطيبُ بلسمٍ
تهفو الجراحُ له وتصبو
جِئناكِ نُجري العادياتِ
لوصلِنا ورضاكِ يَحبو
لا بأس إن عثر الهوى
فالخَيْلُ تنهضُ حيثُ تكبو
والبحرُ بعدَ سكونِهِ
يعلو فزمجرةٌ وصَخْبُ
وتمامُ حسنِكِ قد قضى
أنَّ الهوى لِسِواكِ كِذبُ
لم تغنِنا عنكِ النُّجومُ
و لا أتتْ بسناكِ شُهبُ