بَرِحَ الخفاءُ أميرَتي ..
ها أنتِ نقشٌ في الفؤادْ
أهواكِ لا أحداً سواكْ
إنِّي تعبْت ..
طالت إليكِ مسيرتي ..
وقَد اكتأبت ..
مضنىً أتوقُ إلى رضاك ..
أسواكِ ينعمُ بالنشيدِ و أنتِ للكلماتِ زادْ
أهفو إليك ..
يا مُهرةً برُبى الجَمالْ..
لم ألقَها ..
تَعِبَ الجوادْ
أطلقتُ خيلي في المدى ..
فَمتى يُبَلُّ بكِ الصًّدى؟ ..
ظمآنُ و العنوان آلْ ..
أين الطريقُ .. حتوفُها ..
وإليَّ يا بِرْكَ الغِمادْ ..
الخوفُ طافْ
فمتى أخطُّ الإعترافْ؟ ..
وأنا أخافْ ..
تسرينَ طيفاً في رؤايْ ..
تنأينَ في سعيي إليكْ ..
تتباعدينَ فلا عليكْ
لا أستحقُّ أميرتي ..
فأنا أخافْ ..
هلْ تذكرينْ؟
قلتُ اقرئي القرآن مرَّة
قلتُ اقرئيهِ ألفَ مرَّة
فخُذيهِ حينَ تغرِّدينْ ..
وخذيهِ ساعةَ تُشرقينْ ..
شمساً على الأحياءِ حرَّة .