تخطَّ إلى المحتوى

أيظل يتبعني الهراء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أَيَظلُّ يَتْبعُني الْهُراءُ

على مَدى الْإعْراضِ عَنْهُ؟

إِنْ تَفغَرِ الْبَغْضاءُ فاهُ

فَلا وَ رِبِّكَ لَمْ أُعِنْهُ

وَ قَنِعتُ من شَرِّ الْوَرى

أنْ تحذرَ الأَخْيارُ مِنْهُ

يا رَبُّ قلبِي أنْتَ تَعْلَمُهُ

فَلِلتَّقْوَى امْتَحِنْهُ

هُوَ آخذٌ بالْعفوِ هَدْيَكَ

فَارْضَ ذلكَ وَ احْتَضِنْهُ

وَ أَجِرْهُ مِنْ شَرَكِ النِّفاقِ

وَ أنْ يُحِبَّ الإثْمَ صُنْهُ

دُنْيا تُجِلُّ رُذالَها

رَعَتِ الْهُراءَ وَ لَمْ تُهِنْهُ

كَمْ سَرَّ عَيْنيَ ظاهرٌ

و رَمَى بها الأقْذاءَ كُنْهُ

وغَزا التَّنَحُّلُ مَسْمَعِي

زِنَةَ الذُّبابَةِ لَمْ أزِنْهُ

يَبْغِي عليَّ مَنِ اْئْتَمَنْتُ

فَكَيْفَ مَنْ لَمْ أَأْتَمِنْهُ

أُرْمَى بِما لَمْ أقتَرِفْ

وَ أنالُ نَعْتاً لَمْ أكُنْهُ

دَعْنِي فَقَدْ أخَذَ الْجَمالُ

عَلَيَّ عَهْداً لَمْ أَخُنْهُ

فَبِأيِّ فَجْرٍ لا أُهِلُّ

وَ أيُّ مَعْنىً لَمْ أُبِنْهُ؟

وَ بِأيِّ صِدقٍ لا أَهِيمُ

وَ أيُّ إفكٍ لَمْ أدِنْهُ؟