سَلامُ محبَّةٍ يا أهْلَ وُدِّي
تهادتْ تَهنِئاتُ الشَّهْرِ عندي
هل الشَّهرُ الفضيلُ يُقيمُ فينَا
فما تَقفُ الفَضائلُ عِندَ حَدِّ؟
فكم من ذاكرٍ للعَهدِ منكمْ
و كمْ من حافظٍ للوُدِّ بَعْدي
على أنَّ التَّماثُلَ فيهِ شَكٌّ
إذا حَضَرَ الدُّجى وخَلَوْتُ وَحدي
وَجِيبٌ لا يليقُ سِوى بقلبي
و طَيْفٌ لا يُكاذبُني بوَعْدِ
وبدرٌ إن بَراني السُّهْدُ يَغْفُو
و في أحضانِهِ باقاتُ وَرْدي