حكَّمْتُ قاضي الهوى ما بين قلبينا
يا سيدي: قطّعوا في الحبِّ كفّينا
ليسَ المسافةُ في حلٍّ ومرتَحلٍ
إنّ المسافةَ في تصفيد روحينا
هل يرتضي سيدي من خافقي طللا
ويرتضيه غَضوبا قد غوى بينا
أهديهِ صيفي بهِ الأشعارُ حارقةٌ
يهدي القوافي جليدًا طال حرفينا
أمّا الربيع فقد أزرى به شظفٌ
لقد سئمتُ خريفا هدّ ثغرينا
فاحكم فديتك لا تثنيك جفوتنا
لعلَّ في حكمكم تضميدَ جرحينا