فيروزُ عينيكَ قد أودى بشطآني
مذ أن نأت سُفُني والعمقُ ناداني
كلٌّ يُجدّفُ نحوَ الشطِّ منْ هلعٍ
أمّا أنا فعناقُ الموجِ أغراني
فيروزُ عينيكَ يحنو ثم يفتكُ بي
قد أحكم القيدَ في شعرٍ تغشّاني
أسلمتُ أشرعتي للموجِ يحملها
صوبَ العيونِ ولحظُ العين أرداني
فكيف أبيعُ قصيدًا نبضه بدمي
حبرٌ وقافيةٌ تسري بشرياني
الشعرُ نزفُ حنينٍ هزّ أوردةً
عزفٌ على وترٍ غنّى فأشجاني
والموتُ أهونُ لي من عزفِ أغنيتي
لحنًا لمن قايضوا حزنًا بأثمانِ