في مرفأِ الحزنِ قدْ حطّتْ رواحلها
تلكَ المبعثرةُ الأنواءِ تحتضرُ
في نقطةِ الحبرِ بعضٌ منْ تصوّفها
يا طائر الأيك كأسَ الحزنِ تعتصرُ
هنا بقايا لأضّلاعٍ ممزقةٍ
هناكَ قلبٌ بقيدِ الشوقِ ينتظر
هنا انشطارُ الأنا وجدًا تكابِدُهُ
روحٌ تُشظّى على أعتابِ منْ عبروا
محمومةُ الروح لَيْتَ السُّقْمَ تدفعُهُ
عمَّنْ لظاهُ وفي الأحشاءِ يستعرُ
أوّاه منكِ أيا أسقامُ فانبلجي
نورًا وعافيةً والله مقتدرُ