تخطَّ إلى المحتوى

هون عليك فإن الدهر منجذب

البسيط

١٠ أبيات

المتفرقات

هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّ الدَّهْرَ مُنْجَذِبُ

كُلُّ امْرِئٍ عَنْ أَخِيْهِ سَوْفَ يَنْشَعِبُ

قَدْ يَجْبُرُ اللّهُ أَقْوَامًا وَيُعْقِبُهُمْ

غِنًى وَيَحْدُثُ مِنْ بَعْدِ الغِنَى الكُرَبُ

فَلَا يَغُرَّنْكَ مِنْ دَهْرٍ تَقَلُّبُهُ

إِنَّ اللّيَالِيَ بِالْفِتْيَانِ تَنْقَلِبُ

نَامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَّيْلَ مُْرتَِفقًا

كَمَا تَزَاوَرَ يَخْشَى دَفَّهُ النَّكِبُ

إِذَا رَجِعْتُ إِلَى نَفْسِي أُحَدِّثُهَا

عَمَّنْ تَضَمَّنَ مِنْ أَصْحَابِيَ القُلُبُ

مِنْ إِخْوَةٍ وَبَنِيْ عَمٍّ رُزِئْتُهُمُ

وَالدَّهْرُ فِيْهِ عَلَى مُسْتَعْتِبٍ عَتَبُ

عَاوَدْتُ وَجْدًا عَلَى وَجْدٍ أُكَابِدُهُ

حَتَّى تَكَادُ بَنَاتُ الصَّدْرِ تَلْتَهِبُ

اِزْددْتُ وَجْدًا عَلَى وَجْدٍ أُكَابِدُهُ

حَتَّى تَكَادُ بَنَاتُ الصَّدْرِ تَلْتَهِبُ

هَلْ بَعْدَ صَخْرٍ وَهَلْ بَعْدَ الكُمَيْتِ أَخٌ

أَمْ هَلْ يَعُوْدُ لَنَا دَهْرٌ فَتَصْطَحِبُ

لَقَدْ عَلِمْتُ وَلَوْ مُلِّيْتُ بَعْدَهُمُ

أَنِّي سَأَنْهَلُّ بِالشُّرْبِ الَّذِي شَرِبُوا