تخطَّ إلى المحتوى

ألا عش كي ترى العجب العجابا

الوافر

٩ أبيات

الهجاء

أَلا عِشْ كَيْ تَرى العَجَبَ العُجابا

و تَكشِفَ عَنكَ في الدُّنيا الحِجابا

و تُبصِرَ كيفَ أُمَّتُكَ اسْتَحالتْ

بِهذا الكَأسِ تَفتَقِدُ الصَّوابا

و ما عَتَبي على الجُهّالِ لكنْ

على كُلِّ امْرِئٍ قَرأَ الكِتابا !

كأَنَّ الكَأسَ أَسكَرَهُمْ فَغابَتْ

عُقولُهُمُ و ما ذاقُوا الشَّرابا !

تَراهُمْ يَنشُرونَ بِغيرِ وَعيٍ

سَفاسِفَ كالذي نَشَرَ التُّّرابا !

و كَمْ مِنْ لاعِبٍ رَفَعُوهُ حَتّى

يَكادُ بِنَعلِهِ يَطَأُ الشِّهابا !

و يَسخَرُ مِنهُمُ ذُو العَقلِ فينا

و قد جَلَبَتْ لَهُ الكُرَةُ اكْتِئابا !

فَحاذِرْ أَنْ تَلُومَ القَومَ يَوماً

فَرُبَّ مَلامَةٍ قَصَّتْ رِقابا !

إِذا كانَ الّلبيبُ بأَرضِ قَومٍ

و قد عَمَّ الغباءُ بِهِمْ .. تَغابى !