وطنُ التّسامُحِ والإخاءْ
والحبُّ فيهِ كما تشاءْ
يعلو بمَطمحِنا المدى
وكأنّهُ نجمُ السّماءْ
أرسى المودّةَ بيننا
وأقامَ في العدلِ البِناءْ
والكلُّ مثلُ بنيهِ قد
نالوا بحُظوتِهِ الضّياءْ
ومُؤَمَّنونَ بظِلّهِ
والنّاسُ في العدلِ سَواءْ
عامُ التّسامُحِ عامُهُ
لِيبثَّ في الدُّنيا العطاءْ
فابسُطْ يديكَ إلى الورى
بالحُبِّ موثوقَ الرّجاءْ
وانثُرْ عطاءَكَ باسمًا
وامسَحْ به ليلَ العَناءْ
في خطوةٍ بيضاءَ تس
عى خِفيةً تروي الظِّماءْ
في ضحكةِ الطّفلِ الّتي
خرجَتْ كبوحِ الأولياءْ
ودعاءِ أُمٍّ شَفَّها
بُعْدُ الضّنا والبُعْدُ داءْ
حتّى يعودَ لحِضنها
والحبُّ للرُّوحِ شفاءْ
فصلوا الأحبةَ إنّهم
هبةُ السماءِ لكم غِطاءْ
هيّا نُسامحْ إنّهُ
واللهِ خُلْقُ الأنبياءْ