لَمَسَتْكَ رَاقِصَةً تُجَدِّدُ عِطْرَهَا
دَخَلَتْ دِمَاكَ فَزَلْزَلَتْ وَازَّلْزَلَتْ
مَا اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَنْقُضَ الضَّوْءَ القَدِيمَ،
.. تَصَرَّفَتْ فِي مِلْكِهَا، مَا اسْتَمْهَلَتْ
وَاسْتَبْدَلَتْ بِمَعَارِجِ الإِيقَاعِ أُخْرَى
غَيْرَهَا.. فَأَضَأْتَ حِينَ اسْتَبْدَلَتْ
مِنْ أَيْنَ هَذَا الحَوْلُ؟!
حَّتى كَائِنَاتُ النَّوْمِ.. لِلضَّحِكِ النَّبِيِّ تَحَوَّلَتْ
رَقَصَتْ بِرُوحِكَ مُعْصِرَاتُ الوَرْدِ
سَيِّدَةً تَبَتَّلَ جَمْرُهَا وَتَبَتَّلَتْ
مَنْ مِنْكُمَا السَّابِي؟! مَنِ المَسْبِيُّ؟!
يَا لُغَةً بِهَا شَفَةُ السَّمَاءِ تَعَطَّلَتْ
مَنْ مِنْكُمَا مَقْتُولُ آهتِهِ إذَا
رِيحُ المَسَافَةِ فِي الحَقَائِبِ وَلْوَلَتْ؟!