تخطَّ إلى المحتوى

أما آن أن يرضى عن الجرح خنجر

غير معروف

٧ أبيات

النسيب

أَمَا آنَ أَنْ يَرْضَى عَنِ الجُرْحِ خِنْجَرٌ

فِدَاءٌ لَهُ رُوحِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي؟!

أُحِبُّكِ؛ فَاسْتَهْدِي بِرَبِّكِ يَا الَّتِي

حَنِينِيَ مِنْهَا فِي لَهِيبٍ مُوَحِّدِ

فَوَاللهِ مَا إِلَّا إِلَيْكِ تَبَتَّلَتْ

عُيُونِي، وَلَا إِلَّا سَمَاءَكِ أَرتَدِي

وَوَاللهِ! إِن فكَّرتِ في نَار مَوْقٍدٍ

تكَسَّرْتُ أحطَاباً لِأكْرَمِ مَوْقِدِ

قميصُكِ فِردَوْسي، وثغرُكِ منتَهى

عزَائي، فضُمِّيني ولا تترَدَّدِي

أنا الوَجْدُ والآهَاتُ واللَّيْلُ والجَوَى

يتيمٌ بهَمْسِ العطرِ في البَحرِ يهتَدِي

يُسَافِرُ في عينَيكِ يكتشِفُ المدَى

جزائرَ رَيْحَانٍ بِبَحرِ التَّشَهُّدِ!!