تَرَوَّحْنا مِنَ اللَّعْباءِ عَصْراً
فَأَعْجَلْنا الْإِلاهَةَ أَنْ تَؤُوبا
عَلَى مِثْلِ ابْنِ مَيَّةَ فَانْعَياهُ
تَشُقُّ نَواعِمُ الْبَشَرِ الْجُيُوبا
وَكانَ أَبِي عُتَيْبَةُ شَمَّرِيّاً
فَلا تَلْقاهُ يَدَّخِرُ النَّصِيبا
ضَرُوباً لِلْكَمِيِّ إِذا اشْمَعَلَّتْ
عَوانُ الْحَرْبِ لا وَرِعاً هَيُوبا