أَنتِ كَدُنيايَ كُلُّها تَعَبُ
وما لِذي العقلِ فيكُما أَرَبُ
لمْ أَقتَرِنْ في صِبايَ بِامرأَةٍ
فكَيفَ والأَربَعُونَ تَقتَرِبُ؟
فدُونَكِ الأَرضُ فابْتَغي رَجُلاً
غَيري لَهُ في بَقائِهِ سَبَبُ!
فالْتَمِسي عِندَهُ الحياةَ فَما
عِندِيَ إِلا الهَلاكُ والعَطَبُ!
أَنتَظِرُ الموتَ أَنْ يُخلِّصَني
مِنْ عالَمٍ كُلُّ ما بِهِ كَذِبُ