تخطَّ إلى المحتوى

ما زلت في بحر الحياة مسافرا

الكامل

٦ أبيات

المتفرقات

ما زِلتُ في بَحرِ الحياةِ مُسافِراً

تتلاعَبُ الأَمواجُ بي كالقَشَّةِ!

إِنْ أَخطأَتني مَوجةٌ فَبِأُختِها

أَهوي لِقاعِ البحرِ نَحوَ الظُّلمَةِ

فإِذا رَجَعتُ لسَطحِهِ فكأَنَّني

أَخرَجتُ مِنهُ بَعدَ جُهدٍ عِبرَتي

و لَكَمْ أَقولُ بأَنَّني قدْ جُبتُهُ

و عَرَفتُ ما فيهِ و ماتَتْ دَهشَتي

فَيُصيبُني مَوجٌ أَعودُ لِهَولِهِ

طِفلاً كأَنّي ما وَصَلتُ لِحكمَتي!

بَحرٌ عميقٌ فيهِ كُلُّ عَجيبَةٍ

حارَ الّلبيبُ بِهِ و ماتَ بِحَسرَةِ!