تخطَّ إلى المحتوى

رفاه أبناء يعرب

غير معروف

٧٥ بيت

المتفرقات

رفاهُ أبناءِ يَعْرُبْ…

في مواطنِهمْ…

تُساقُ إلى حيثُ

ما شاءَ سلطانا…

أينَ العروبةُ؟

وحدَها رسولُ اللهِ…

قحطانًا…

وعدنانا…

رسالةٌ عَمَّتْ

جهاتِ الكونِ…

عدلًا…

ومُترعةً…

طيبًا…

وريحانا…

يا ليتَ شعري…

هل هانتْ رسالتُه؟

أم أنَّ الرسولَ

لدى العُرْبانِ

قد هانا؟

تُستعبَدُ الأحرارُ…

وكلُّ أبيِّ النفسِ…

في بغدادَ قد هانا…

تُباحُ بغدادُ…

والصمتُ شيمتُنا…

وابنُ الشامِ

على حدودِ الرومِ

عُرْيانا…

اللهُ أكبرُ…

يا بني عدنانَ…

مَنْ فَقَدَ؟

طالتْ على الجورِ

أيامًا…

وأزمانا…

عَلَتْ تيجانُهمْ

بالعزِّ قائمةً…

وفي الذلِّ زادونا

إذلالًا…

وإمعانا…

ما للعروبةِ لم ترتفعْ راياتُها؟

ألما يُهَيِّئْ لها اللهُ

عمرًا وشيبانا؟

أمتي…

أينَ السَّرايا والفَيالِقُ

والكتائبُ للقدسِ

تثأرُ من موشِي دايانا؟

أمتي…

أما والليلُ أرخى سُدُولَه…

أوصيكَ بالنومِ

شيبانًا وصبيانا؟

وطنٌ…

يَقْرِمُهُ بنو صهيونَ

من كلِّ جانبٍ…

ولهمْ ذوو التِّيجانِ

أندادًا وأعوانا…

كأنَّ الجيادَ السابقاتِ

ما أرختْ أَعِنَّتَها…

ولا أنجبتْ تُرابُ العُرْبِ

فُرْسانا…

قُلْ للأعارِبِ:

إن خارتْ عَزائمُهمْ…

بني صهيونَ أعمامًا وأعوانا…

أعوذُ بالرَّحمنِ مِنْ

توحيدِ جبهتِنا…

متى يَقْرَعُ الناقوسُ

إيذانًا بلقْيانا؟

وما ضَرَّ أن شاءتِ الأيامُ

أن يُنحَرَ العارُ

للأمجادِ قُرْبانا؟

هل سألتُمُ الغربَ

إن كنتم أجاويدًا…

فهل رَقَّتْ مَدَامِعُكُمْ

لِبَلْوانا؟

وكيفَ جَنَيْنا من تحالُفِهمْ

إلَّا أكاذيبًا…

وعدوانا؟