أهلاً... بطَيْفِكَ إِذْ أَطَلَّ... ومَرْحَبَا...
يا مَنْ عَرَفْتُكَ... مِنْ وَرِيدِيَ أَقْرَبَا...
يا مَنْ إذا هَبَّتْ... نسَائِمُ عِشْقِهِ... رقَصَتْ للُقْيَاهَا... أَزَاهِيرُ الرُّبَى
عَتَّقْتُ كَأْسَ الحُبِّ... فارْشِفْ خَمْرَهُ... تَلْقَ الصَّبَابَةَ.. عَانَقَتْ فِينَا الصَّبَا..
لوْ كُنْتَ تَدْرِي... ما الغَرَامُ... ومَا الهَوَى... ما كُنْتَ تتركُ ذَا الفُؤَادَ مُعَذَّبَا...
كَلَّا... ولا فارَقْتَ عَيْنِي لحْظَةً... وتَخِذْتَ مِنْ هَجْرِ الحَبِيبةِ مَذْهَبَا...
لَمْ تَسْتَطِعْ فَهْمِي ولَنْ... أَنَا مَنْ حَبَتْ... حُبَّاً أَلَذَّ مِنَ المُدَامِ... وأَعْذَبَا...
وبَثَثْتُ فيكَ العشْقَ... حتى شَاهدَتْ... عَيْنَاكَ بَدْرِي بالجَمَالِ مُنَقَّبَا...
ومنَحْتَنِي وَصْلاً... فزِدْتُكَ ضِعْفَهُ... وجعَلْتُ حِلًّا في وِصَالِكُمُ الرِّبَا..
فعَلامَ... صَارَ النَّأْيُ مِنْكَ سَجِيَّةً... أوَكُنْتَ بالقَلْبِ المُعذَّبِ مُعْجَبَا...
أمْ قَدْ سُحِرْتَ... فأَبْعَدُوكَ مُرَاغماً... لا تَسْتطيعُ من الهَوَى أنْ تَقْرَبَا...
فلعَلَّنِي أَلْقَى.. لسِحْرِكَ رُقْيَةً... تَشْفِيكَ مِنْ وَجَعٍ أتاكَ فأَتْعَبَا...
وأَصُوغَ... مِنْ وَجَعِ الحَياةِ تَمِيمَةً... لتُضِيءَ تِيهاً في هَوَاكَ وغَيْهَبَا...